المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2017
صورة
بو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء سيرته: خلق آدم عليه السلام: أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ). ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له,   ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته ! هذه الحيرة  و الدهشة  التي ثارت  في نفوس الملا...
صورة
كان اليهود في قديم الزمان يعيشون في بيت المقدس بعيدين عن الدين والايمان لأنهم تركوا شريعة موسى عليه السلام وعاثوا في الارض فساداً، همهم ان يجمعوا الاموال وان يتمتعوا بالملذات حتي انتشرت بيهم الرذيلة وعن الفساد وصاروا قوماً فاسقين، وفي ذلك الوسط اليهودي بقيت فئة قليلة من ذرية هارون اخي موسى عليهما السلام علي ايمانها، فلا تفعل فعل اليهود ولا تحلل ما حرم الله سبحانه وتعالي، وكان كبير هذه الفئة المؤمنة رجلاً صالحاً هو نبي الله زكريا عليه السلام، همه ان يدعو الناس الي الايمان بالله وان يبعد قومه عن الفجور والفسق، ولكن دعوته لم تفلح حيث ظلت هذه الفئة علي الفسق والمعاصي، وكان النبي زكريا عليه السلام يقضى وقته في حانوته، وقيامة علي خدمة هيكل سليمان في بيت المقدس، محل الطاعة والعبادة . في كل صباح كان يتوجه بعد الصلاة الي حانوته لكسب الرزق الحلال والتصدق علي الفقراء والمحتاجين واطعام الجائعين، ومن ثم يعود الي المحراب ليقيم الصلاة ويشكر الله سبحانه وتعالي علي نعمة وبركاته، كان زكريا عليه السلام قد بلغ من العمر تسعين عاماً وكانت امرأته عاقراً لم تنجب له البنين، فخاف زكريا الموت وليس من بعد...